الموت الإيراني المتنكِّر على خطوط ماهان

عادل الأحمدي

تختطف طائرات الشركة الوطنية، تعرّضها للقصف، تجمّد أرصدة الشركة الوطنية في البنوك الواقعة تحت سيطرتك، تفتح المطار لطائرة إيرانية تنقل عسكريين من الحرس الثوري وتكنولوجيا حربية، ترفض الناقل الوطني ثم ترفض أيضا الناقل العربي العماني والأردني!!

باختصار أنت حرب على كل ما هو وطني وكل ما هو يمني وكل ما هو عربي، سواء البشر أو الهوية أو الشركات.

ولماذا؟ لأنك ذيل إيراني يضمر الشر لليمن ولأبناء اليمن ويجلب الدمار لهذا البلد الذي صادف أن خدعت بعض أهله ذات يوم وأنت الآن تتعرى أمامهم في كل دقيقة وتراكم لنفسك خاتمة سوداء تليق بكل هذا الدجل والخداع والارتزاق والبلطجة.

وأياً تكن نهايتك الحتمية الحالكة السواد فلا ينبغي أن يغفر اليمنيون لأنفسهم أنك تحكمت في صنعاء لسنوات وعبثت في حياتنا كل هذا العبث.

تحرص الحوثية على فتح مطار صنعاء للطائرات الإيرانية (ماهان)، لكي يستمر مسلسل الموت في اليمن.

تحرص الحوثية على الناقل الإيراني لكي ينقل إلى مطار صنعاء تكنولوجيا الموت “المُعمّم”.. لم يشبعوا من تقتيل وتشريد وإفقار الشعب اليمني طيلة 22 عاما منذ تمردهم في 2004 وإلى الآن، بأوامر إيرانية وخبراء إيرانيين لأهداف إيرانية شريرة تتعامل مع الشعب اليمني وكافة شعوب المنطقة كعدو.

لا تعتبر الحوثية اليمن إلا مقاطعة فارسية يتحكم فيها الملالي ويمعنون في تدميرها ثم يتخذون منها منصة لإيذاء الآخرين وإقلاق أمن المنافذ البحرية ومنابع الطاقة لأنهم يتلذذون في صنع الفوضى وتفخيخ البلدان.

يعاني حكام طهران من أزمة نفسية عميقة في احترام الذات وتقدير الحياة.. يشعلون النيران ويتعبّدونها.. هناك مركّب نقص يفور حقدا يكفي لإحراق العالم. إنهم حالة مأساوية ميئوس من رشدها وميئوس من قدرتها على التقاط العبر أو تعديل المسار. جنون بلا سقف وسقوط بلا قعر، تماما كما في أفلام الزومبي حيث الإصرار على الإيذاء حتى آخر لحظة.

لماذا يستمر هذا القاتل المتسلسل في ارتكاب الجرائم العابرة للحدود؟ لأن العالم يعطيه الفرصة تلو الأخرى للتمادي ثم لا يلبث العالم أن يدفع الثمن. وكذلك لأن هناك من يظن أن بمقدوره استثمار هذا الإرهاب أملاً في قضم كعكة سقطت في مجرى صرف صحي.

لن يتم تأمين مضيق هرمز ما لم يتم قطع الذراع الإيراني في اليمن، ولن تهدأ المنطقة ما لم يتم إنقاذ الشعب الإيراني من هذا النظام المهووس بالنار والحرائق.

‫#طائرات_ايران_تهرب_الأسلحة_والخبراء‬

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version