عملية نوعية تُسقط خلية اغتيال الشاعر في عدن وأبين.. وضبط المنفذين وإحباط مخطط فرارهم

كشفت مصادر إعلامية عن تنفيذ الأجهزة الأمنية عملية نوعية منسقة في محافظتي عدن وأبين، أسفرت عن الإطاحة بثلاثة من عناصر الخلية الإرهابية المتورطة في اغتيال مدير مدارس النورس، الدكتور عبدالرحمن الشاعر.

وأوضحت المصادر أن العملية جاءت بتنسيق مشترك بين إدارتي أمن عدن وأبين وجهاز أمن الدولة، وبإشراف مباشر من وزارة الداخلية، في إطار جهود مكثفة لتعقب المتورطين في الجريمة وضبطهم خلال وقت قياسي.

وبحسب المعلومات، فقد أظهرت التحقيقات الأولية أن عناصر الخلية تلقوا تمويلاً مالياً قبل تنفيذ العملية بنحو 15 يوماً، استخدم في شراء السيارة التي نُفذت بها الجريمة من أحد معارض السيارات في منطقة الشيخ عثمان، كما تبين حصولهم على وعود بتسهيل تهريبهم إلى خارج البلاد عقب تنفيذ العملية.

وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على عدد من المتورطين داخل عدن، فيما تم ضبط آخرين في أحد فنادق محافظة أبين أثناء محاولتهم التوجه إلى مدينة سيئون، في إطار مخطط للهروب عبر مطارها، وهو المخطط الذي تم إحباطه بنجاح.

وفي سياق متصل، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيارة المستخدمة في تنفيذ العملية فجر الأربعاء، وذلك بعد ضبط السلاح المستخدم في وقت سابق، في خطوة تعزز مسار التحقيقات وتكشف مزيداً من خيوط القضية.

ووُصفت هذه العملية بأنها إنجاز أمني سريع وفعّال، وسط ترقب لإعلان رسمي من وزارة الداخلية يتضمن التفاصيل الكاملة للعملية ونتائج التحقيقات.

من جانبه، أجرى وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان اتصالاً هاتفياً بقيادات الأجهزة الأمنية في عدن وأبين، شدد خلاله على ضرورة استكمال التحقيقات وجمع الأدلة بما يضمن تقديم كافة المتورطين إلى العدالة.

وأشاد حيدان بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية، مثمناً الجهود التي أسفرت عن كشف خيوط مهمة في قضية الاغتيال، ومؤكداً أهمية تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي بين مختلف الوحدات لتسريع استكمال الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الفاعلية.

كما جدد وزير الداخلية التأكيد على أن الوزارة لن تتهاون مع الجرائم الإرهابية، وستواصل ملاحقة العناصر الإجرامية حتى يتم ضبطها ومحاسبتها وفق القانون.

وفي السياق ذاته، عبّر حيدان عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في تعزيز جهود الدولة لترسيخ الأمن والاستقرار.

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version