جريمة حوثية جديدة في تعز تودي بحياة طفل برصاص قنّاص

تعز البلاد الان– 5 أبريل 2026م
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين، قُتل طفل، اليوم الأحد، برصاص قنّاص تابع لميليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة تعز، أثناء عودته من مدرسته إلى منزله.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، أن الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عامًا)، وهو طالب في الصف السابع، تعرض لإطلاق نار مباشر من قنّاص متمركز في أحد المواقع التي تسيطر عليها الميليشيا في المناطق المرتفعة المطلة على أحياء مديريتي صالة والقاهرة شرق المدينة.
ووفقًا للمصادر، فإن الرصاصة اخترقت جسد الطفل أثناء عودته برفقة شقيقته من مدرسة “الرسالة” في منطقة شعبة كريمة، لتستقر في قلبه وترديه قتيلًا على الفور، في حادثة مأساوية وقعت بالقرب من شارع مدرسة زيد الموشكي.
وبحسب إفادات الشهود، فإن القنّاص كان متمركزًا في منزل يُعرف بـ“منزل أبو الذهب” قرب محطة الجهيم، وهي مواقع تستخدمها الميليشيا لاستهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين.
وتأتي هذه الجريمة في وقت كانت فيه والدة الطفل، وهي معلمة تعيل أسرتها، تنتظر عودة نجلها الأكبر إلى المنزل الذي نزحت إليه الأسرة في منطقة كمب الروس، وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة، خاصة مع استمرار غياب رب الأسرة منذ أكثر من ثمانية أعوام.
ويؤكد مراقبون أن استمرار استهداف المدنيين، لا سيما الأطفال، يعكس نمطًا متكررًا من الانتهاكات التي تمارسها المليشيا في مدينة تعز، في ظل تصعيد متواصل للقصف والقنص واستهداف المناطق الآهلة بالسكان.
ودعا ناشطون وحقوقيون إلى تحرك عاجل لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع على استمرارها ويضاعف من معاناة المدنيين في المدينة المحاصرة.



