الهجري يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة واستهداف مقدراتها

جدد عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح اليمني رئيس الكتلة البرلمانية في مجلس النواب، الأستاذ عبد الرزاق الهجري، إدانة الإصلاح الشديدة للاعتداءات التي تنفذها إيران على الأشقاء في دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.

وقال الهجري إن الإصلاح يتابع ببالغ القلق والاهتمام حالة التصعيد الجارية في المنطقة وما تحمله من تهديدات خطيرة تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها وتعبث بمقدرات شعوبها، مؤكداً أن استمرار هذه السياسات يفاقم حالة التوتر ويعرض المنطقة لمزيد من المخاطر.

واستنكر الهجري استهداف المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة في دول الخليج، في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان، وكذا في العراق والأردن، مؤكداً أن ذلك يمثل اعتداء سافراً على أمن واستقرار المنطقة بأسرها وتهديداً لاقتصاداتها ومقدرات شعوبها.

وأكد أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاحترام الكامل لسيادة الدول ووقف مشاريع الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشدداً على ضرورة أن تبقى شعوب المنطقة بمنأى عن صراعات المحاور وألا تتحول دولها إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

وأكد الهجري أن أولوية الإصلاح الدائمة تتمثل في الوقوف إلى جانب الدولة الشرعية والعمل على إنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشدداً على أن أي معركة تصرف اليمنيين عن هدف استعادة الدولة وتحرف البوصلة عن صنعاء تمثل خروجاً عن جوهر القضية الوطنية.

وأشار إلى أن ما حدث مؤخراً في شرق البلاد جاء نتيجة عدم الالتزام باتفاق نقل السلطة وتراكم الأخطاء، مؤكداً أنه لا مهزوم ولا منتصر في قضية الوطن الواحد، وأن “علينا تجاوز تلك اللحظة واستعادة روح الفريق الواحد داخل جبهة الشرعية”، مؤكداً حرص الإصلاح على تجسير العلاقة مع مختلف المكونات السياسية، وحرصه على اللقاء والتواصل مع الجميع ضمن وحدة الهدف.

وعبّر الهجري عن شكر التجمع اليمني للإصلاح وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم استقرار اليمن وتعزيز أمنه، وما تقدمه من دفع الرواتب ودعم استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والأمن في المحافظات الشرقية والعاصمة المؤقتة عدن وغيرها من المحافظات، مشيراً إلى أن عودة الحكومة إلى عدن تأتي ثمرة لهذه الترتيبات والجهود الداعمة، مثمناً هذه المواقف الأخوية والدور الذي تضطلع به المملكة إلى جانب اليمن وشعبه.

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version