الإرياني يترأس اجتماع بمنتسبي صحيفة الثورة ويؤكد أهمية تطوير الإعلام الرسمي وتعزيز حضوره الرقمي

ترأس وزير الإعلام معمر الإرياني، في مدينة مأرب، اجتماعاً بعدد من منتسبي مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر، للاطلاع على أوضاع المؤسسة، ومناقشة سير العمل والتوجهات الإعلامية للمرحلة المقبلة.
وفي مستهل الاجتماع بحضور رئيس مجلس الادارة رئيس التحرير سام الغباري، نقل الإرياني تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إلى قيادة وموظفي المؤسسة..مؤكداً اهتمام القيادة السياسية والحكومة بتطوير الإعلام الرسمي وتمكينه من أداء رسالته الوطنية.
واستمع الوزير، إلى شرح من رئيس مجلس إدارة المؤسسة رئيس التحرير، حول سير العمل، والجهود المبذولة لإعادة إصدار صحيفة الثورة، وخطط تطوير المؤسسة وتعزيز حضورها الإعلامي، كما استمع من عدد من موظفي المؤسسة إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم في أداء مهامهم.
وأشاد الإرياني بالجهود التي تبذلها قيادة المؤسسة وكوادرها باعتبارها الصحيفة الرسمية والناطقة باسم الحكومة، وإحدى أعرق المؤسسات الصحفية الوطنية المرتبطة بثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة..مؤكدا أن المؤسسة مقبلة على مرحلة تطوير وتوسع حيث سيتم خلال الأشهر الستة المقبلة تجهيز مقر مؤقت لمؤسسة الثورة في مدينة مأرب، بما يسهم في تعزيز استقرارها المؤسسي..موضحاً أن صحيفة الثورة ستنضم إلى صحيفتي 14 أكتوبر الصادرة من عدن و30 نوفمبر الصادرة من حضرموت، فيما سيتم دراسة الاحتياجات والمتطلبات لعودة صحيفة الجمهورية من تعز، لتكتمل منظومة الصحافة الحكومية بحضور صحفها ورقيا وإلكترونيا، بما يعزز انتشار الإعلام الرسمي ويوسع نطاق وصوله.
ووجه بمواكبة التحولات في المشهد الإعلامي من خلال تطوير أدوات العمل الصحفي، وتعزيز حضور المؤسسة في الإعلام الرقمي، وصحافة الفيديو، والبودكاست، بما يسهم في الوصول إلى الجمهور وتحقيق حضور إعلامي أكثر تأثيراً.
وشدد وزير الإعلام على ضرورة مضاعفة الجهود للارتقاء بالأداء المهني، والاضطلاع بالدور الوطني للإعلام في معركة استعادة الدولة والجمهورية..مشددا على أهمية أن تضطلع صحيفة الثورة ومنصاتها الإعلامية بدور فاعل في مواكبة برنامج الإصلاحات الاقتصادية، والإسهام في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، ودعم جهود الحكومة برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إلى جانب تبني قضايا الوطن والمواطن، وإشراك المجتمع في القضايا الوطنية والمجتمعية، وتقديم نموذج مهني يعكس رسالة الإعلام الرسمي.
وأبدى الإرياني استعداد وزارة الإعلام لتوفير الإمكانات المتاحة لدعم مؤسسة الثورة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل واستعادة دورها الريادي في خدمة الوطن.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة رئيس التحرير، حرص قيادة المؤسسة ومنتسبيها على النهوض بالعمل الصحفي والإعلامي واستعادة المكانة الريادية للمؤسسة..مؤكداً أن الإيمان بالقضية الوطنية والإصرار على النجاح سيقودان إلى استعادة مؤسسة الثورة لدورها التاريخي كمؤسسة صحفية وطنية عريقة.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي، وعدد من كادر الوزارة.


