أمريكا تعطي الحوثيين الضوء الأخضر لاجتياح مارب .. وتُحدد هذه المدة .. وإصدار البيان رقم1

من جديد، منحت الولايات المتحدة الأمريكية المليشيات الحوثية المدللة مهلة جديدة لاقتحام مدينة مارب، التي ترزح تحت وطأة الصواريخ الحوثية والكثافة السكانية الهائلة، وذلك بعد أسابيع من رفع إدارة بايدن اسم “الحوثيين” من لائحة الإرهاب.

وأعلن المبعوث الأميركي الخاص باليمن، تيم ليندركينغ، أن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار مطروحة الآن على الحوثيين «لعدد من الأيام»، لكنه لفت إلى أن المتمردين يعطن الأولوية للهجوم العسكري على مأرب بدلاً من وقف الحرب ونقل المساعدات الإنسانية إلى الشعب.

وقال ليندركينغ لمجلس الأطلسي، ليل الجمعة – السبت، بعد زيارة للمنطقة لإحياء جهود إنهاء الصراع المستمر منذ سنوات، «سأعود على الفور عندما يكون الحوثيون على استعداد للحوار».

 

 

وأضاف: «الولايات المتحدة والأمم المتحدة، تحضان الحوثيين على الرد… إذا لم نتمكن من إحراز تقدم الآن، فستدخل البلاد في صراع وعدم استقرار أكبر».

وتابع ليندركينغ: «لدينا الآن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في كل أنحاء البلاد بعناصر من شأنها أن تعالج على الفور الوضع الإنساني المزري في اليمن مباشرة… هذه الخطة معروضة على قيادة الحوثيين لعدد من الأيام».

لكن ليندركينع قال أيضاً إنه «بشكل مأسوي ومربك إلى حد ما بالنسبة إلي، يبدو أن الحوثيين يعطون الأولوية لحملة عسكرية للسيطرة على مأرب…».

كما أعلن أن الولايات المتحدة ستستأنف تمويل المساعدات الإنسانية لشمال اليمن، قائلاً إن واشنطن «ستعمل مع حكومتي اليمن والسعودية لإيجاد طريقة لإيصال الوقود إلى اليمنيين الذين هم في أمس الحاجة إليه».

ولم يقدم ليندركينغ مزيداً من التفاصيل للمقترح، مشيراً إلى أن الخطة تلقى دعماً من السعودية.

في المقابل، قال الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، إن المقترح «لا جديد فيه».

وأضاف عبدالسلام «في المقترح الأميركي لا وقف لإطلاق النار، بل التفافات شكلية».

في السياق، قالت المسؤولة في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سارة تشارلز، إن «التدخل الأكثر فظاعة، كان للحوثيين في شمال اليمن»، ما أدى إلى تعليق جزئي في العام الماضي للدعم الأميركي للجماعات الإنسانية غير الحكومية، والذي تم رفعه «بحذر»، يوم الجمعة.

وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أعلن أول من أمس، أن الولايات «قررت إعادة تمويل المساعدات الإنسانية لمناطق في شمال اليمن من أجل المساعدة في تلبية احتياجات اليمنيين الضعفاء».

ولفت إلى أن الحوثيين يقومون بتحويل مسار المساعدات الإنسانية، وعرقلتها في بعض الأحيان خصوصاً تلك المتعلقة بالوقود.

وأضاف برايس: «يعتبر تحويل الحوثيين لواردات الوقود أحد الطرق العديدة التي يفاقمون بها الأزمة الإنسانية».

*وكالات

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version