أكدت القوات المسلحة، اليوم الجمعة، انها تتعامل بمنتهى الجدية مع البلاغات الميدانية الواردة من جبهات تعز بشأن استخدام الميليشيا الحوثية الإرهابية قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة، وإصابة مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق وإغماء، بما يستوجب تحقيقاً عاجلاً لتحديد طبيعة المواد المستخدمة وتوثيق آثارها وكشف مصادرها والجهات المتورطة في توفيرها.
وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان له، أن هذه البلاغات تأتي في سياق تصعيد مستمر تنتهجه الميليشيا بحق أبناء تعز، يجمع بين عمليات القنص، والقصف العشوائي للأحياء السكنية والحصار الخانق للمدينة وقطع الطرق ومنع وصول الماء والغذاء والدواء، والمواد المنقذة لحياة ملايين المواطنين.
وحذرت القوات المسلحة، الميليشيا الحوثية من التمادي في استهداف المدنيين أو استخدام أي وسائل قتالية محظورة .. مؤكدة أن حماية المواطنين وكسر الحصار عن تعز مسؤولية ثابتة للدولة وقواتها المسلحة، وستتخذ في سبيلها الإجراءات اللازمة وفقاً لالتزاماتها الدستورية بحماية المدنيين، والقانون الدولي الإنساني.
وشددت القوات المسلحة، على ضرورة تحمل الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة لمسؤوليتها الكاملة في ردع انتهاكات الميليشيا الحوثية، ودعم جهود التحقيق العاجل في هذه الحوادث المتكررة التي ترقى إلى جرائم حرب، والضغط لفتح الطرق وضمان وصول الإمدادات الإنسانية دون عوائق .. مؤكدة أن مرتكبي هذه الاعتداءات بحق المدنيين وقادتهم لن يفلتوا من المساءلة والعقاب.
