الدكتور عبدالله العليمي يجري اتصالاً بمحافظ شبوة ويؤكد أن الإرهاب الحوثي لن يكسر إرادة أبنائها أو ينال من أمنها واستقرارها

أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير، للاطلاع على الأوضاع في المحافظة وتداعيات الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيات الحوثية باستهداف مركز لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية أثناء اصطفاف مجندين جدد، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من خيرة أبناء المحافظة.

وأكد الدكتور العليمي أن استهداف شباب يستعدون لأداء واجبهم الوطني في حماية المواطنين وصون الأمن والاستقرار، جريمة إرهابية غادرة تكشف الطبيعة الإجرامية للمليشيات الحوثية، التي ترى في كل مواطن حر، وكل مؤسسة وطنية، وكل محافظة تنعم بالأمن والاستقرار، تهديداً لمشروعها الإيراني القائم على العنف والفوضى والخراب، مؤكدا أن الإرهاب ليس مجرد وسيلة في مشروعها، بل هو جوهر ذلك المشروع وأداته لإخضاع اليمنيين.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن من يظن أن صواريخه قادرة على كسر إرادة شبوة أو إخضاع اليمنيين بالإرهاب، لم يقرأ تاريخ هذه الأرض، ولا يعرف معدن رجالها؛ فشبوة التي واجهت مشاريع الفوضى والإرهاب وأسقطت رهاناتها، لن تنكسر أمام صواريخ الغدر والإجرام، وستظل عصية على الترهيب، وركيزة صلبة في معركة استعادة الدولة، وصون الأمن والاستقرار، ودحر المشروع الحوثي الإرهابي.

وأكد الدكتور العليمي، خلال الاتصال، وقوف مجلس القيادة الرئاسي الكامل إلى جانب محافظة شبوة وقيادتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية وأسر الشهداء والجرحى، مشدداً على أهمية التنفيذ العاجل لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشأن توفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مستحقاتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل الحازم مع مصادر التهديد والهجمات الإرهابية، بما يكفل حماية المواطنين والمؤسسات الأمنية ومنع تكرار هذه الجرائم.

ودعا الدكتور العليمي أبناء محافظة شبوة، بمختلف مكوناتهم وشرائحهم، إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول السلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض بن الوزير، وإسناد جهود المؤسستين العسكرية والأمنية في الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها، مؤكداً أن تماسك أبناء شبوة ووعيهم وصلابة موقفهم سيظل السد المنيع أمام محاولات المليشيات الحوثية زعزعة أمن المحافظة والنيل من مكتسباتها.

وعبّر الدكتور العليمي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن دماء أبناء شبوة الطاهرة لن تذهب هدراً، وأن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، ولن تُمحى من ذاكرة الوطن، وأن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي المضي بثبات في معركة استعادة الدولة وإنهاء خطر المليشيات الإرهابية.

كما وجّه الحكومة سرعة تقديم الدعم العاجل للسلطة المحلية، وتمكينها من مواجهة التحديات وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية والخدمية، بما يحفظ أمن المحافظة واستقرارها ويصون حياة أبنائها.

تعليقات الفيس بوك
↑
Exit mobile version