محافظ البنك ووزير التخطيط يبحثان مع صندوق النقد التداعيات الاقتصادية والانسانية لتصعيد الميليشيا الحوثية

بحث محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب المعبقي، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، محمد الفقمي، مع المدير التنفيذي للمجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولي، الدكتور محمد معيط، تطورات الأوضاع في اليمن في ظل تصعيد الميليشيا الحوثية على مختلف الجبهات، وما يترتب عليه من تداعيات اقتصادية وإنسانية، وتزايد أعداد النازحين، والضغوط المتصاعدة على الموارد العامة.

تناول اللقاء الذي عقد على هامش الاجتماعات السنوية لعام 2026 لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، الخطوات المقبلة عقب موافقة إدارة صندوق النقد الدولي على البرنامج الذي يراقبه خبراء الصندوق (Staff-Monitored Program – SMP)، والذي يهدف إلى دعم جهود السلطات اليمنية في استعادة الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتعزيز استدامة المالية العامة، والحفاظ على استقرار الأسعار وسعر الصرف، وتحسين إدارة السياسات النقدية والمالية.

وفي اللقاء، ثمن المحافظ والوزير جهود فريق الصندوق وما قدموه من دعم ومساندة لليمن، وحرصهم على تمثيل مصالحه وتعزيز التعاون مع الصندوق ودعم جهود السلطات اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية، معربين عن تطلعهما إلى مواصلة التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.

واكد المحافظ والوزير الحاجة الملحّة إلى تعزيز الدعم الخارجي لتمكين مؤسسات الدولة من مواجهة الالتزامات الطارئة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وتخفيف معاناة المواطنين.

تعليقات الفيس بوك
↑
Exit mobile version