أكد مجلس الوزراء السعودي أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين والمنشآت المدنية والاقتصادية، معربًا عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وأشاد المجلس، في جلسته التي رأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، بالعمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية على الشعب اليمني الشقيق والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وأكدت المملكة أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معربة عن تقديرها لمواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المنددة بجرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وثمّن مجلس الوزراء الدور الحازم للقوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته، وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادة المملكة وسلامة شعبها والمقيمين على أراضيها، بكفاءة واقتدار، بما يعزز مكانة المملكة موطنًا للأمن والأمان، ويدعم مسيرتها نحو مزيد من التقدم والازدهار، بالتوازي مع جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
