وحي أمان: العلاقة اليمنية السعودية أخوّة تاريخية ومصير مشترك

أكد نائب رئيس مجلس الشورى ، المهندس وحي طه أمان، أن العلاقات اليمنية السعودية تتجاوز حدود الجوار الجغرافي، وتمثل نموذجاً متجذراً للأخوّة والتاريخ والمصير المشترك، مشيراً إلى أن ما يجمع الشعبين اليمني والسعودي من روابط اجتماعية وثقافية ودينية وتاريخية أعمق من أي تباينات سياسية عابرة.
وقال أمان إن العلاقات بين البلدين مرت عبر تاريخها الطويل بمراحل من التوافق والانسجام،
مؤكدا : أن العلاقات بين الأشقاء تظل قائمة على المودة والاحترام والمصالح المشتركة.
وأضاف أن مختلف المنعطفات التاريخية أثبتت أن اليمن والسعودية يقفان إلى جانب بعضهما البعض عندما تتعرض مصالحهما وأمنهما واستقرارهما للتهديد، معتبراً أن الظروف الراهنة تفرض تعزيز وحدة الصف والتنسيق المشترك في مواجهة المخاطر التي تهدد أمن المنطقة.
وأشار نائب رئيس مجلس الشورى إلى أن ما تواجهه اليمن والسعودية، بحسب تعبيره، لا يقتصر على خلاف سياسي أو نزاع حدودي، وإنما يرتبط بالتدخلات الإقليمية ومحاولات توظيف الأراضي اليمنية لتهديد أمن دول الجوار والملاحة الدولية، مؤكداً أن استقرار اليمن يمثل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أمان أن تحالف دعم الشرعية مثّل، في رؤيته، تجسيداً عملياً للعلاقات الأخوية بين البلدين، مشدداً على أهمية استمرار دعم الحكومة اليمنية والشرعية ومؤسسات الدولة، إلى جانب الجهود الإنسانية والتنموية التي تقدمها المملكة العربية السعودية للشعب اليمني.
وأضاف أن الدعم السعودي لليمن لم يقتصر على الجانب السياسي والعسكري، بل امتد إلى مجالات الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار، عبر البرامج والمبادرات والمشروعات التي تستهدف تخفيف معاناة اليمنيين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
وشدد نائب رئيس مجلس الشورى على أن أي تباينات سياسية مستقبلية بين البلدين يمكن التعامل معها عبر الحوار والتفاهم، مؤكداً أن الثابت الذي ينبغي الحفاظ عليه هو متانة العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة وأمن البلدين والشعبين. الشقيقين .
وقال أمان إن اليمن والسعودية أمام مسؤولية مشتركة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، والعمل على دعم السلام واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، بما يضمن لليمن استقراره وسيادته، ويعزز أمن المملكة ودول المنطقة.
واختتم نائب رئيس مجلس الشورى تصريحه بالتأكيد على أن العلاقة اليمنية السعودية ستظل علاقة أخوّة وجوار ومصير مشترك، وأن تعزيزها وترسيخها يمثلان مصلحة استراتيجية للشعبين اليمني والسعودي والمنطقة بأكملها.



