رحب مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية بالمضامين السياسية التي تضمنها الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي ألقاه نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أمام مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن ما حمله الخطاب من مواقف تجاه اليمن يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعبر مجلس الشورى اليمني عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعبا، على مواقفها الثابتة في مساندة اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وما أكد عليه الخطاب من استمرار الدعم للحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي لاعتداءات مليشيا الحوثي التي أضرت باليمن والمنطقة وهددت أمنها واستقرارها.
وأكد مجلس الشورى أن الموقف السعودي الثابت تجاه اليمن يمثل امتدادا لمواقف تاريخية أصيلة، ويعكس حرص المملكة على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ورفضها لكل المشاريع التي تستهدف الدولة ومؤسساتها، مشيدا في هذا السياق بالدور السعودي السياسي والاقتصادي والإنساني في دعم الشعب اليمني، وبما تقدمه المملكة من إسناد في مواجهة التحديات التي فرضتها مليشيا الحوثي.
وجدد المجلس تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة، مؤكدا أن أمن البلدين الشقيقين مترابط، وأن استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها تمثل أساسا ضروريا لإحلال السلام والاستقرار، وإنهاء التهديدات التي تطال اليمن ومحيطه الإقليمي والممرات المائية الدولية.
هيئة رئاسة مجلس الشورى
الجمهورية اليمنية
30 سبتمبر 2026
