صحفيون وناشطون يمنيون يطلقون حملة «إلى الجبهات» استجابة لدعوة الرئيس العليمي للتعبئة العامة

أعلن عدد من الصحفيين والناشطين اليمنيين استجابتهم لنداء الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشأن التعبئة العامة والنفير الوطني، مؤكدين استعدادهم للالتحاق بصفوف القوات المسلحة والمشاركة في المعركة الرامية، بحسب تعبيرهم، إلى استعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وأطلق صحفيون وناشطون مساء اليوم حملة شعبية على منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار «إلى الجبهات»، دعوا من خلالها مختلف فئات المجتمع اليمني إلى إعلان مواقفهم وتلبية ما وصفوه بنداء الواجب، دفاعاً عن اليمن وأمنه ووحدته وكرامته.
وتعتمد الحملة تصميماً بصريا موحداً للصور الشخصية، يتيح للمشاركين إدراج صورهم ضمن قالب بصري يتضمن العلم اليمني وشعار «إلى الجبهات»، إلى جانب عبارة: «استجابة لدعوة الرئيس للتعبئة العامة»، فضلاً عن رموز بصرية تعبّر عن الجاهزية والتماسك الشعبي في مواجهة جماعة الحوثي .. كما يتضمن التصميم كذلك وسمَي #التعبئة_العامة، و#لا_حوثي_بعد_اليوم.
ودعا القائمون على الحملة جميع المشاركين والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي إلى اعتماد القالب وتحديث صورهم الشخصية به، إلى جانب استخدام وسم الحملة، بهدف توسيع نطاق انتشار الرسالة.
كما دعوا الراغبين في المشاركة في الحملة الى إرفاق صورهم ببيان شخصي يعلنون فيه استجابتهم للنداء الوطني واستعدادهم للالتحاق بالجبهة التي تحددها الجهات المختصة، مع تضمين بياناتهم الأساسية، ومنها الاسم والمهنة ومحل الميلاد وتاريخه.
واوضح الصحفي منصور الصمدي، منسق الحملة، ان الهدف منها حشد وإشراك مختلف النخب والفئات والمكونات اليمنية في هذه المعركة الخلاص المفصلية هذه، والتعبير عن موقف وطني موحد، وتقديم رسالة مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي العام بأهمية الاستجابة لدعوة قيادة البلد الشرعية.
وأضاف الصمدي، أن تحرير اليمن، واستعادة مؤسسات الدولة، تتطلب اصطفافاً وطنياً واسعاً، مجددين رفضهم لجماعة الحوثي ومشروعها السياسي والاجتماعي الذي وصفوه بالسلالي.
وتداول الناشطون وسم #إلى_الجبهات إلى جانب وسمي #التعبئة_العامة و**#لا_حوثي_بعد_اليوم**، في إطار الدعوة إلى توسيع نطاق المشاركة وتحويل الحملة إلى نشاط شعبي واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي الحملة استجابة للدعوة التي أطلقها الرئيس الدكتور رشاد العليمي – رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، حين دعا أبناء الشعب إلى «التعبئة العامة والنفير الوطني والالتحاق بالقوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية، ليكونوا سنداً لها في معركة استعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات».
كما أعلن العليمي فتح باب العودة إلى صفوف الشرعية أمام المواطنين الواقعين تحت سيطرة الانقلاب، موضحاً أن العفو يشمل، بحسب ما ورد في خطابه، «من يترك الجماعة ويتوقف عن القتال أو العمل لصالحها» .. مشددا في الخطاب نفسه على أن «اليمن يجب أن يكون دولة جمهورية مدنية تقوم على سيادة القانون والمواطنة، بعيداً عن الطائفية والعنصرية»، مؤكداً أن «اليمن لليمنيين جميعاً».



