أعلن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية تأييده ودعمه الكامل لما جاء في الخطاب الذي ألقاه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عشية العيد الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة، وما حمله من مضامين وحرص وطني لتخليص اليمن من إرهاب ميليشيات الحوثي، وإفشال المخطط التآمري الإيراني الذي يستهدف دول المنطقة والملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.
وأكد المكتب السياسي مباركته لتلك القرارات التي انتظرها الشعب اليمني طويلاً، ووقوفه إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي والقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها للاضطلاع بمسؤولياته الدستورية في هذه المرحلة الصعبة، داعياً أعضاءه وأنصاره والأحزاب والتنظيمات السياسية وكافة القوى الوطنية إلى الالتفاف حول هذه القرارات، باعتبارها خارطة طريق للمضي معاً من أجل استعادة مؤسسات الدولة المختطفة وتحرير العاصمة صنعاء.
وحمل المكتب السياسي ميليشيات الحوثي كامل المسؤولية عن استمرار اعتداءاتها الإجرامية على الأعيان المدنية في الساحل الغربي وتعز ومأرب والجوف، وما ألحقته من أضرار فادحة بحق الشعب اليمني ودول الجوار وفي مقدمتهم الأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما ينتج عنها من تداعيات خطيرة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
