بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، اليوم، في نيويورك، مع ولي عهد دولة الكويت الشقيقة، سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، العلاقات الأخوية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق إزاء القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك.
ونقل الدكتور العليمي تحيات وتقدير فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى سموه وسمو أمير دولة الكويت..معرباً عن تقدير الجمهورية اليمنية للمواقف الأخوية الثابتة لدولة الكويت ومساندتها للحكومة والشعب اليمني في مختلف المراحل.
وجدد الدكتور العليمي، إدانة الجمهورية اليمنية الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، وتضامنها الكامل مع الكويت، قيادة وحكومة وشعبا، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها..مؤكداً أن أمن الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والأمن القومي العربي.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية في اليمن، والتصعيد المستمر للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله من تهديد للدولة اليمنية وأمن واستقرار المنطقة، ولا سيما في ظل استمرار تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية الإيرانية إلى المليشيات وتنامي قدراتها على تهديد دول الجوار والممرات المائية الدولية.
وأكد الدكتور العليمي عزم الحكومة، بدعم الأشقاء بقيادة المملكة العربية السعودية، على مواجهة التصعيد الحوثي، وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة، وتعزيز قدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على القيام بمسؤولياتها، وصولا إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى أن الحكومة تعاملت بإيجابية مع مختلف المبادرات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.. مستذكراً الدور الذي اضطلعت به دولة الكويت في استضافة ورعاية مشاورات السلام اليمنية عام 2016، وما عكسه ذلك من حرص كويتي على مساندة اليمن والوصول إلى تسوية تنهي معاناة شعبه، ورفض المليشيات الحوثية الإرهابية كل فرص السلام.
وأكد أن استمرار المليشيات الحوثية في التصعيد ورفض الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية يقوض فرص التوصل إلى سلام دائم..مشدداً على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، ووقف تدفق الأسلحة والدعم العسكري إلى المليشيات.
وحذر الدكتور العليمي من تنامي التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالمليشيات الحوثية وشبكات التهريب والجماعات الإرهابية في المنطقة والقرن الأفريقي، وما تشكله من مخاطر على أمن البحر الأحمر وباب المندب ودول الجوار وحركة التجارة والملاحة الدولية..مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات والجريمة المنظمة.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على أهمية مواصلة التنسيق اليمني – الكويتي في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز وحدة الموقف الخليجي والعربي في دعم مؤسسات الدولة اليمنية، ومواجهة التدخلات الخارجية وشبكات تمويل وتسليح المليشيات، بما يسهم في حماية أمن اليمن ودول الخليج والمنطقة.
حضر اللقاء وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي ، وسفيرة الجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة الأمريكية جميلة علي رجاء.
