أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة تكشف مدى خطورة مشروعها الإرهابي، الذي امتدت جرائمه من اليمن إلى الأعيان المدنية في المملكة وممرات الملاحة الدولية، وصولًا إلى أقدس بقاع المسلمين.
وقال العليمي، في تصريح، إن المسيّرة التي توجهت نحو مكة المكرمة تؤكد خطورة استمرار وصول أدوات الموت والتقنيات والخبرات إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، ومنحها الوقت والمساحة لتطوير قدراتها وتوسيع دائرة تهديدها، مشددًا على أن ردع هذا الخطر أصبح ضرورة وطنية وواجبًا دينيًا ومسؤولية لا تحتمل التهاون.
وأشار إلى أن الشعب اليمني دفع طوال سنوات ثمن هذا المشروع دمًا وتهجيرًا وفقرًا وخرابًا، مؤكدًا أن الوقائع تؤكد مجددًا أن أمن اليمن وأمن المملكة العربية السعودية وأمن المنطقة كلٌّ لا يتجزأ.
وأعرب العليمي عن وقوف اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أرضها ومواطنيها ومقدراتها ومقدسات المسلمين، مشيدًا بيقظة وكفاءة قواتها التي أحبطت الاعتداء الآثم.
وأكد أن مسؤولية الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة واضحة في إنهاء خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية الواقعة تحت إرهابها، وبسط شرعية الدولة على كامل ترابها الوطني، ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، وتجريد المشروع الإرهابي من قدرته على تهديد اليمن وجيرانه والأمن والسلم الدوليين.
ووجه عضو مجلس القيادة الرئاسي التحية لأبطال القوات المسلحة وكافة المرابطين في مختلف الجبهات والميادين، مترحمًا على الشهداء، ومتمنيًا الشفاء للجرحى والأمان للنازحين ولكل ضحايا الإرهاب الحوثي.
