المقاومة الوطنية تعلن تفاصيل معارك الساحل الغربي وتؤكد مواصلة النضال لتحرير الأراضي اليمنية

أصدرت قوات المقاومة الوطنية بياناً رسمياً استعرضت فيه مجريات المعارك الضارية التي خاضتها في الفترة من التاسع من أغسطس وحتى العاشر من سبتمبر 2026 في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية الإيرانية على جبهة الساحل الغربي.

وأوضح البيان أن المعركة بدأت بقصف صاروخي مكثف وهجمات بالطيران الانتحاري والزوارق المفخخة من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، قبل أن تتصاعد حدتها خلال الأسابيع الأخيرة مع دفع المليشيا بأعداد هائلة من مقاتليها وتعزيزاتها من مختلف المحاور الممتدة من حيس إلى الكدحة ومن مقبنة ثم البرح وعلى امتداد خطوط التماس.

وقدم أبطال المقاومة الوطنية من ألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية تضحيات جسيمة، ارتقى خلالها ما يزيد عن 500 شهيد وأصيب نحو 1500 جريح، بينما تكبّدت ميليشيا الحوثي الإرهابية أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى تحت ضربات القوات.

وكشفت طبيعة الهجوم عن مشاركة وإسناد مباشرين من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وحلفائه لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات الحاكمة ومحاولة إطباق الحصار.

وأمام هذه الكثافة النارية والحشود المتتالية، اتخذت القيادة قراراً شجاعاً بإعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، حفاظاً على القوة الضاربة للمقاومة ولتفويت مخطط التطويق والتدمير على العدو.

وسجلت المعركة وقفة أخوية صادقة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية حتى آخر لحظة بمشاركة وإسناد من ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل.

كما أدار عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح تفاصيل المعركة ميدانياً من مقر القيادة متابعاً سير العمليات ومواقف المقاتلين لحظة بلحظة رغم القصف المتواصل.

وأكدت المقاومة الوطنية أن معركة تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية الواقعة تحت إرهاب ميليشيا الحوثي وبسط شرعية الدولة على كامل ترابها الوطني تتطلب تكامل كافة الجبهات الوطنية وتحريكها في وقت متزامن لكسر اندفاع العدو واستعادة المبادرة، مشددة على أن خسارة معركة ليست نهاية المطاف وستواصل المقاومة نضالها حتى تحرير اليمن من أدوات إيران وبوصلتها الأبدية نحو صنعاء.

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version