أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، أن ميليشيا الحوثي الإيرانية أسقطت عمليًا كل فرص السلام بنقضها للهدنة وتصعيدها العسكري في مختلف الجبهات، مشددًا على أن هذه الممارسات الإجرامية لم تترك للشرعية سوى خيار المضي نحو الحسم العسكري لتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية الواقعة تحت إرهاب ميليشيا الحوثي، وبسط سلطة الدولة وشرعيتها على كامل ترابها الوطني.
وأدان التكتل في بيان له الهجوم الإرهابي الغادر الذي شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، معبرًا عن إجلاله لتضحيات الشهداء ومواساته لأسرهم، ومؤكدًا أن دماءهم ستكون وقودًا لمعركة التحرير حتى اجتثاث الإرهاب الحوثي من جذوره.
وأوضح التكتل أن هذه الجريمة تؤكد الطبيعة الإجرامية لميليشيا الحوثي الإيرانية بوصفها أداة لخدمة الأجندة الإيرانية التخريبية، ومهمتها قتل أبناء الشعب اليمني وإطالة أمد الصراع، داعيًا القيادة السياسية والحكومة اليمنية إلى اتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية الشعب وقواته المسلحة والرد على هذا العدوان بما يليق بحجم الجريمة.
كما أكد التكتل أنه لا خلاص للمواطنين المعرضين لإرهاب ميليشيا الحوثي الإيرانية، والذين تتخذهم الميليشيا دروعًا بشرية، إلا بمعركة وطنية جامعة تُنهي الانقلاب وتضع حدًا للمشروع العنصري السلالي، مشيرًا إلى أن ساعة التحرير باتت أقرب من أي وقت مضى.
يُذكر أن البيان صدر عن كُلٍ من: المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الحراك الجنوبي السلمي المشارك، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، الحراك الثوري الجنوبي، حزب التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب السلم والتنمية، حزب البعث العربي الاشتراكي، مجلس حضرموت الوطني، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، حزب الشعب الديمقراطي (حشد)، مجلس شبوة الوطني العام، الحزب الجمهوري، وحزب جبهة التحرير.
