أعلن رجل الأعمال صلاح عسكر إطلاق المبادرة الإنسانية والوطنية “العدالة ثم الإغاثة”، بالتزامن مع تعيين الدكتور صالح العبدلي مديرًا لمستشفى الرازي، معتبرًا القرار بداية لمرحلة جديدة من الإصلاح والتطوير داخل المستشفى.
وأوضح القائمون على المبادرة أن الحملة تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية، إلى جانب المطالبة بتحقيق العدالة في القضايا المرتبطة بحالات الوفاة السابقة داخل المستشفى، مؤكدين أن المبادرة تنطلق بعد مباشرة المدير الجديد لمهامه الرسمية.
وأشار البيان إلى أن المبادرة تستهدف جمع 100 مليون ريال يمني من رجال المال والأعمال، على أن تكون مساهمة صلاح عسكر البالغة 20 مليون ريال أولى خطوات الحملة، في إطار دعم جهود النهوض بالمستشفى.
وأكدت المبادرة أن صرف التبرعات سيكون مشروطًا باستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بملفات الوفيات السابقة وإحالة المتسببين إلى القضاء المختص، مع التأكيد على ضرورة إجراء محاكمات شفافة تحقق العدالة وتعزز الثقة بالمؤسسات.
وبيّن البيان أن المبالغ المخصصة ستوجه إلى شراء الأجهزة الطبية والمستلزمات العاجلة، ودعم الكوادر الطبية، لا سيما توفير كادر تخدير نسائي مؤهل مع تقديم حوافز مالية لتحسين بيئة العمل، بإشراف إدارة المستشفى ولجنة من المتبرعين.
ولضمان الشفافية، أوضحت المبادرة أن إدارة الأموال ستتم عبر آلية رقابية مشتركة تضم ممثلين عن رجال الأعمال وإدارة المستشفى الجديدة، بما يضمن توجيه الدعم إلى الأهداف المعلنة.
واختتم القائمون على المبادرة بيانهم بالتأكيد على أن نجاح الحملة مرهون بتحقيق العدالة أولًا، معتبرين أن “العدالة ثم الإغاثة” تمثل رؤية متكاملة للإصلاح ودعم القطاع الصحي وخدمة المرضى.
