حذّر وزير الدولة في الحكومة اليمنية الشرعية، الاستاذ/ وليد الأبارة، من التبعات الجسيمة للهجمات الموجهة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، موضحاً أنها تصيب المصالح الوطنية لليمن في المقام الأول، قبل أن تمتد أضرارها إلى حركة الملاحة الدولية.
وأكد الأبارة في منشور على صفحته في منصة «فيسبوك» أن الموقع البحري الاستراتيجي الذي يمتلكه اليمن، وتحديداً عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر، يُفترض أن يكون محركاً رئيسياً للنمو واجتذاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل للشباب، لا وسيلة لتهديد التجارة العالمية وإرباك أسواق الطاقة ورفع تكاليف الشحن والتأمين البحري.
وأشار وزير الدولة إلى أن الاعتداءات المكررة تكشف توظيف الجماعة الحوثية للجغرافيا اليمنية لخدمة المشروع الإيراني في المنطقة؛ إذ تلجأ طهران إلى تحريك جبهة التصعيد البحري ورقةَ ضغط كلما دعت حاجتها السياسية، بينما يدفع الشعب اليمني الفاتورة الأكبر من أمنه ومعيشته على المستويات الاقتصادية والإنسانية.
وشدد الأبارة على أن إدانة هذه الهجمات تتجاوز حماية حركة التجارة العالمية لتصل إلى جوهر الدفاع عن حق اليمن في استخدام موقع الجغرافي جسراً للتنمية والتبادل التجاري، مع الرفض القاطع لتحويل البلاد إلى منصة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي أو أداة للمساومة في أيدي أطراف خارجية.
