وزير الدولة وليد الإبارة: الهجمات الحوثية الأخيرة مؤشر لموجة تصعيد أوسع تدار بإشراف إيراني

كشف وزير الدولة في الحكومة الشرعية، الاستاذ وليد الإبارة، عن إحباط القوات المسلحة والمقاومة الشعبية سلسلة هجمات مكثفة شنتها ميليشيا الحوثي الارهابية خلال الأسبوعين الماضيين على جبهات حريب وحيس والضالع، مؤكداً فشل الميليشيا في تحقيق أي تقدم ميداني رغم اعتمادها على عنصر المفاجأة والحشود البشرية والكثافة النيرانية.

وأوضح الإبارة في منشور له على منصة «فيسبوك» بأن الجبهات شهدت ارتقاء نحو (20) شهيداً من أبطال القوات المسلحة والمقاومة .. لافتا إلى أن المعطيات الميدانية تشير إلى كسر الهجمات وتكبيد العناصر المهاجمة خسائر تفوق بكثير ما خسره جانب الشرعية.

وأشار وزير الدولة إلى أن القراءة العسكرية لنمط هذه الهجمات تؤكد أنها ليست أحداثاً معزولة، وانما تمثل تمهيداً لمحاولات مماثلة قد تشهدها جبهات أخرى بالأسلوب التكتيكي نفسه .. مستشهدا بمعلومات تقارير دولية، في مقدمتها ما أوردته وكالة “رويترز”، التي اشارت إلى خضوع هذه العمليات لإشراف ميداني مباشر من عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأكد الإبارة في منشوره أن دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بشأن رفع مستويات الجاهزية واليقظة العسكرية، تحمل أهمية مضاعفة في الظرف الراهن، مما يستدعي تعزيز الالتفاف الشعبي والرسمي حول القوات المسلحة ودعمها بكل الوسائل الممكنة.

واعرب الوزير الابارة في ختام منشوره، عن ثقته بكفاءة قيادة الجيش والمقاتلين في مختلف المحاور، وقدرتهم على تحويل هذه الهجمات إلى فرصة لاستخلاص الدروس وتطوير الخطط الكفيلة بإحباط أي تحركات قادمة، مشدداً على أن الردع الحقيقي يتطلب إجبار الميليشيا على دفع كلفة باهظة لقاء كل مغامرة عسكرية، بما يضمن إدراكها أن خسائرها ستتجاوز دائماً أي أوهام بتحقيق مكاسب ميدانية.

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version