كشفت بيانات وأرقام رسمية زيف السردية التي تروجها ميليشيا الحوثي الإيرانية بشأن وجود حصار مفروض على الموانئ الواقعة تحت إرهابها، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال الميليشيات لموارد تلك الموانئ لتمويل مجهودها الحربي.
وأظهرت البيانات منح 313 تصريحاً بحرياً لبرنامج الأمم المتحدة للتفتيش والتدقيق خلال العام 2026، شملت 157 تصريحاً لسفن المواد الغذائية والمتنوعة، و104 تصاريح لسفن مواد البناء، و45 تصريحاً لسفن المشتقات النفطية، و7 تصاريح أخرى، قادمة من أسواق إقليمية ودولية متعددة تشمل السعودية والإمارات وعمان والصين والهند وتركيا والبرازيل والأرجنتين وأستراليا وروسيا وبريطانيا.
وأكدت التقارير أن الواردات التي تستقبلها موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تغطي كافة الاحتياجات الأساسية من القمح والأرز والسكر والوقود ومواد البناء، مشددة على أن الحديث عن حصار شامل ليس سوى دعاية مضللة تهدف لاستغلال معاناة المواطنين في المناطق المعرضة لإرهاب ميليشيا الحوثي الإيرانية، بينما تعمد الميليشيات إلى نهب الإيرادات وتحويل الاحتياجات المدنية والتجارية إلى موارد لتمويل حربها وإطالة أمد معاناتهم.
