قوات درع الوطن تتوعد بملاحقة المتورطين في الهجوم على أفرادها وتؤكد: دماء الشهداء لن تذهب هدراً

أدانت القيادة العامة لقوات درع الوطن، بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية التي استهدفت عدداً من منتسبي اللواء الرابع – الفرقة الثانية في منطقة رماه، أثناء أدائهم واجبهم الوطني، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد القوة.

وأكدت القيادة العامة، في بيان صادر عنها، أن الهجوم يمثل اعتداءً جباناً وانتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الدينية والإنسانية والأعراف القبلية، معربة عن بالغ حزنها لاستشهاد عدد من منتسبيها.

ونعت القيادة شهداءها، مقدمةً خالص العزاء والمواساة لأسرهم وذويهم ورفاقهم، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

وشدد البيان على أن هذه الجريمة “لن تمر دون محاسبة”، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تضيع، وأن قوات درع الوطن ستواصل، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية المختصة، ملاحقة جميع المتورطين في التخطيط أو التنفيذ أو التحريض أو الدعم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون.

كما دعت القيادة العامة الجهات المختصة إلى الإسراع في استكمال إجراءات التحقيق، وكشف ملابسات الحادثة، وضبط جميع المتورطين دون تأخير، بما يحقق العدالة ويحفظ الأمن والاستقرار ويمنع إفلات الجناة من العقاب.

وجددت قوات درع الوطن تأكيدها على مواصلة أداء واجبها الوطني في الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد أفرادها إلا عزيمةً وإصراراً على أداء رسالتهم الوطنية.

 

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version