ندوة فكرية بمأرب توصي بضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود

أوصت ندوة فكرية عُقدت اليوم، في محافظة مأرب، بضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، باعتبار ذلك مطلبًا أساسيًا لصون الأمن القومي والمصالح المشتركة.
وأكدت الندوة، التي نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بعنوان (اليمن والمملكة العربية السعودية.. شراكة راسخة ووحدة المواقف والمصير)، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، القائمة على وحدة التاريخ والعقيدة والجغرافيا والمصير المشترك، ما يجعل أمن اليمن والمملكة ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
ودعت إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية على مختلف الصعد، في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية والمخططات الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة، وحماية الممرات البحرية والمنشآت الحيوية والمصالح المشتركة.
وثمّنت الندوة في توصياتها مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، إلى جانب الجمهورية اليمنية والشعب اليمني، ودعم الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة، والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ودعم الاقتصاد والتنمية.
وكانت الندوة قد ناقشت ثلاث أوراق عمل قدمها العلماء عبدالرحمن الأغذل، وعبدالله صعتر، وعبدالله عبدربه الجميلي، تناولت العلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة، وتكامل الأمن المشترك في مواجهة مشاريع التفكيك والارتهان الخارجي والإرهاب، والمسؤولية الشرعية للعلماء والدعاة في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز وحدة الصف.



