دعا الصحفي والناشط السياسي علي العقبي، التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية إلى تبني ميثاق شرف إعلامي وسياسي ملزم يرسخ الخطاب الوطني المسؤول. للوقوف مع معركة استعادة الدولة ويضبط الأداء السياسي والإعلامي بما يتناسب مع حجم التحديات الراهنة ومواجهة مشاريع التمرد والانقلاب
وأكد العقبي أن المعركة الحالية لا تقتصر على الميدان فقط
تمتد إلى مجال الوعي والخطاب وأهمية الحفاظ على تماسك جبهة الشرعية وتعزيز حضور الدولة مسؤولية مشتركة بين مختلف المكونات والقوى الوطنية
وقال العقبي في منشور على صفحته “إن دعم الدولة والشرعية لا يعني تجاهل الأخطاء أو أوجه القصور، مؤكداً أن النقد البناء حق مشروع وضرورة لتصحيح المسار شدد في الوقت ذاته على ضرورة ألا يتحول الخطاب الناقد أو المحبط إلى غطاء يخدم مشاريع التمرد والملشنة أو يبرر تقويض مؤسسات الدولة تحت أي عناوين.
وأشار إلى أن الدولة، رغم ما تواجهه من تحديات، تظل طوق النجاة وضمانة اليمنيين للحفاظ على المؤسسات والمشروع الوطني، داعيًا إلى الارتقاء بالخطاب السياسي والإعلامي وتحمل المسؤولية في المواقف المفصلية.
وأضاف العقبي أن ثبات المواقف على مبادئ الدولة يجب أن يبقى حاضرا في مختلف الظروف سواء في أوقات الانتصار أو التحديات مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية والمرحلة الراهنة تقتضي تقديم مصلحة الوطن والقضية الكبرى على الخلافات والمصالح الضيقة.
