فياض النعمان : مليشيات الحوثي الارهابية أفشلت جميع المبادرات والخيار العسكري بات المسار الواقعي

أكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية الدكتور فياض النعمان أن الحكومة اليمنية مطالبة بتحريك أوراقها السياسية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة التصعيد العسكري والإعلامي الذي تنفذه مليشيات الحوثي الإرهابية، معتبراً أن هذا التصعيد يعكس تنصل الجماعة من المبادرات الأممية والتفاهمات السياسية والمرجعيات المتفق عليها لإنهاء الأزمة اليمنية.
وقال النعمان، في تصريحات لقناة الحدث، إن مليشيات الحوثي استنزفت جميع فرص الحل السياسي ورفضت المبادرات التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والمجتمع الدولي، مؤكداً أن استمرار التصعيد العسكري والإعلامي في صنعاء يتم بإيعاز واضح من النظام الإيراني ويستهدف تقويض جهود السلام وإطالة أمد الصراع.
ودعا النعمان التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية والقوى السياسية المناهضة للحوثيين إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية على الأرض لردع المليشيات، مشيراً إلى أن الخيار العسكري أصبح اليوم الخيار الواقعي لوقف ما وصفه بالصلف الحوثي، وأنه ظل خياراً موازياً للمسار السياسي منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي في أبريل 2022.
وشدد على أن توحيد القرار العسكري وإنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم مختلف التشكيلات العسكرية في معسكر الشرعية يمثلان خطوة حاسمة لتحقيق النصر واستكمال تحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، مؤكداً أن فتح جميع الجبهات العسكرية أصبح ضرورة لوقف التصعيد الذي تديره إيران عبر الحوثيين.
وأشار النعمان إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، والتي أكدت جاهزية القوات المسلحة اليمنية وقدرتها على تحقيق النصر في مختلف الجبهات، تعزز من واقعية الخيار العسكري وضرورة المضي في تنفيذه إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية.



