احتجاز مواطن يمني عند نقطة تفتيش الراهدة عقب عودته من الخارج
تعز – البلاد الان -خاص:
أفادت مصادر مقربة من أسرة المواطن اليمني مازن محمد مدهش محمد بأنه لا يزال مجهول المصير منذ احتجازه عند نقطة تفتيش الراهدة بمحافظة تعز، في 31 يناير/كانون الثاني 2024، أثناء توجهه من العاصمة المؤقتة عدن إلى محافظة تعز، عقب عودته إلى اليمن بعد غياب دام قرابة ثماني سنوات قضاها في الخارج للدراسة.
وقالت المصادر إن مازن، الذي كان في طريقه إلى مسقط رأسه بعد وصوله إلى البلاد عبر مطار عدن الدولي، أوقف عند نقطة التفتيش أثناء مروره باتجاه تعز، قبل أن تقتاده عناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية، بحسب إفادة أسرته، إلى جهة غير معلومة، دون أن تتلقى عائلته، وفق ما أفادت به، توضيحًا رسميًا بشأن أسباب احتجازه أو الجهة التي نُقل إليها.
وبحسب أحد أقارب مازن، الذي كان برفقته أثناء الرحلة، فقد جرى توقيفه عند النقطة الأمنية، ثم اقتياده بعيدًا عن الطريق، لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين، فيما لم يتمكن أفراد أسرته من معرفة مكان وجوده أو الاطلاع على وضعه أو التهم المنسوبة إليه، إن وجدت.
وتقول الأسرة إن واقعة الاحتجاز جاءت بعد سنوات طويلة قضاها مازن خارج البلاد في الدراسة، وإن عودته إلى اليمن كانت بغرض العودة إلى أسرته ومسقط رأسه، قبل أن تتحول رحلته من عدن إلى تعز إلى بداية لغياب طويل لم تتلقَ خلاله الأسرة معلومات واضحة عن مصيره.
ومنذ توقيفه، تواصل الأسرة، بحسب المصادر، مساعيها لمعرفة مكان احتجازه والوصول إلى أي معلومات رسمية تكشف مصيره، وسط حالة من القلق التي تعيشها أسرته نتيجة استمرار انقطاع أخباره وعدم وضوح الجهة التي تحتجزه.
وتثير مثل هذه الوقائع تساؤلات متزايدة بشأن أوضاع المدنيين والمسافرين على الطرقات التي تمر عبر مناطق خاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، ولا سيما عندما يتم توقيف أشخاص عند نقاط التفتيش واقتيادهم إلى جهات غير معلومة، مع غياب المعلومات الرسمية عن أسباب الاحتجاز أو مكان وجود المحتجزين.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي يوضح ملابسات احتجاز مازن محمد مدهش، أو يؤكد مكان وجوده، أو يكشف عن الأسباب القانونية أو الأمنية التي تقف وراء توقيفه.
وتطالب أسرة مازن بالكشف عن مصيره ومكان وجوده، وتمكينها من الاطمئنان على سلامته ومعرفة الأسباب التي أدت إلى احتجازه، كما تأمل في الحصول على معلومات رسمية وشفافة بشأن القضية، وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بمصيره منذ توقيفه عند نقطة الراهدة.



