الإعلام العسكري: شحنة المضبوطات الإيرانية الأخيرة تضمنت مكونات متطورة لتشغيل وتوجيه الزوارق الانتحارية

أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن نتائج الفحص الفني والدقيق لشحنة المكونات الإلكترونية والميكانيكية والهيدروليكية المضبوطة مؤخرًا في البحر الأحمر أثناء إرسالها من قِبل الحرس الثوري لمليشيا الحوثي، كشفت عن وجود تقنيات متطورة ومعدات مخصصة لتشغيل وتوجيه الزوارق المسيّرة المفخخة، إلى جانب ما عُثر عليه من مكونات طائرات مسيّرة تكتيكية.
وأوضح الإعلام العسكري أن التحليل الفني للتجهيزات المضبوطة، وفي مقدمتها شاشات البث المباشر (FPV)، ووصلات البيانات، إضافة إلى مضخات وأنظمة هيدروليكية مخصصة للتحكم بمحركات الزوارق الانتحارية وزيادة كفاءتها المناوِرة، بيّن أنها تقنيات تكتيكية تستخدم بشكل أساسي لتوجيه الزوارق المفخخة واستهداف السفن والمرافق الساحلية القريبة، ضمن خطط التصعيد التي ينتهجها الحرس الثوري الإيراني في الممرات المائية الدولية لتخفيف الضغط الذي يهدد نظام بلاده بالانهيار الاقتصادي جراء الحصار الأمريكي المفروض عليها.
وأكد أن هذه المكونات تكتسب أهمية تشغيلية بالغة باعتبارها العصب الحركي لهذه المنظومات؛ كونها تترجم الأوامر الرقمية إلى استجابة فورية تمنح الزوارق قدرة عالية على المناورة السريعة وتحقيق إصابات مباشرة في أهدافها من السفن التجارية التي تسلك البحر الأحمر.
وأشار الإعلام العسكري إلى أن توجه النظام الإيراني لتزويد أدواته في اليمن (مليشيا الحوثي) بهذه التقنيات والمكونات المتقدمة، يدلل على نية مبيتة لتوسيع نطاق عمليات القرصنة والاعتداءات البحرية، واستهداف حرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر، عبر الاعتماد على هجمات انتحارية تكتيكية ضد الأهداف البحرية والمرافق الساحلية.



