وزيرة الخارجية تبحث مع السفير السعودي مستجدات الأوضاع وتعزيز الشراكة بين البلدين

بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وأكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، اعتزاز الجمهورية اليمنية بالشراكة الاستراتيجية الراسخة مع المملكة العربية السعودية..مثمنة مواقف المملكة الثابتة إلى جانب الدولة والشعب اليمني، ودعمها السياسي والاقتصادي والإنساني والتنموي، بما في ذلك دعم الموازنة العامة وقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، والدور الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ المشاريع التنموية ودعم قدرات مؤسسات الدولة.
وأدانت الوزيرة الزوبة الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي استهدفت الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة..مؤكدة أن هذه الأعمال العدائية لا تعبر عن الشعب اليمني ولا عن قيمه، ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين..مجددة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
واستعرضت الوزيرة الهجوم الإرهابي الحوثي الذي استهدف، اليوم، ميناء ومدينة المخا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وطال منشآت ومرافق مدنية واقتصادية حيوية، بما في ذلك المستشفى السعودي الميداني ومحيطه، وأجزاء من الرصيف البحري والميناء، وما سبقه من اعتداءات على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب..مؤكدة أن هذا التصعيد يعكس سعي المليشيات إلى تدمير مقدرات الشعب اليمني ومفاقمة معاناته الإنسانية والاقتصادية، وتهديد أمن اليمن والمنطقة، في ظل استمرار الدعم الإيراني لها بالسلاح والإمكانات.
من جانبه، هنأ السفير آل جابر الوزيرة الزوبة بمناسبة توليها مهامها وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين..متمنياً لها التوفيق والنجاح..مؤكداً موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني.
وجدد السفير آل جابر دعم المملكة للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار..مؤكداً مواصلة دعم الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين الخدمات، واستمرار البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في دعم التعافي والتنمية.



