وزير الدولة وليد الإبارة: محاولة إيران فرض حضور عبر مطار صنعاء “انتهاك صارخ” للسيادة

خاص:
اتهم وزير الدولة في الحكومة الشرعية اليمنية، الاستاذ/ وليد الإبارة، إيران بارتكاب “انتهاك صريح للأجواء اليمنية” عبر محاولتها فرض حضور مباشر في مطار صنعاء، مؤكداً أن هذه الخطوة تكشف “طبيعة النظام الإيراني ونواياه تجاه اليمن وسيادته”.
وقال الإبارة، في منشور على صفحته بمنصة فيسبوك، إن موقف مجلس القيادة الرئاسي الرافض لهذه الخطوة كان “صائباً وحازماً”، واصفاً إياه بالموقف المسؤول الذي يحمي الدولة اليمنية ولا يساوم على سيادتها.
وأوضح الوزير أن مساعي طهران وجماعة الحوثيين لاستئناف الرحلات إلى مطار صنعاء لا تمثل مجرد خطوة تشغيلية، بل هي “محاولة لتكريس واقع يتجاوز مؤسسات الدولة ويقوض سلطتها الشرعية”، عبر فرض معادلة تصادم بين “منطق الدولة المستند إلى القانون والسيادة” و”منطق المليشيا القائم على القسر والإرهاب والارتهان لأجندات خارجية”.
وشدد الإبارة على أن خطورة هذه التحركات تتجلى عند مقارنة دور الدولة بواقع المليشيا، فالدولة مسؤولة عن حماية المواطن وإدارة الأجواء والمنافذ وفق الدستور، بينما “لا ترى المليشيا في المواطن سوى أداة لمشروعها”، مذكّراً بأن الحوثيين كانوا السبب الرئيس في تعطيل الرحلات الجوية بعد احتجازهم طائرات الناقل الوطني وتجميد أرصدته، مما أدى إلى شلّ حركة المطار وحرمان آلاف اليمنيين من السفر والعلاج والتنقل.
وأكد وزير الدولة أن رفض المجلس الرئاسي والحكومة لأي تشغيل خارج الأطر القانونية، يمثل “دفاعاً عن الحق الحصري للدولة في إدارة أجوائها ومنافذها”. واختتم تصريحه بالتشديد على أن ما حدث “ليس حادثة منفصلة، بل امتداد لنهج مارق يوظف الأدوات المدنية لخدمة أهداف سياسية وأمنية وعسكرية، في تجاوز واضح لسيادة اليمن وقواعد القانون الدولي”.



