مقالات رأي

قرار الرئيس وعودة الحكومة

*ياسر الصيوعي*
________
لم يكن قرار القيادة السياسية لفخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي في حد ذاته أقل من قرار حكيم وصائب . لهذا القرار ومثله يتطلع المواطن في الداخل اليمني والذي نعتبر ذلك المواطن هو أساس ونواة بناء البلدان . عودة الحكومة اليمنية بجميع طاقمها مع السلطات المحلية للمحافظات إلى العاصمة عدن والأراضي اليمنية أمرٌ ضروريٌ وإن تأخر لحسابات تعلمها القيادة لكن أن يأتي متأخراً خيرٌ من ألا يأتي . فحضور الحكومة وأجهزتها والسلطة المحلية وإدارتها على أرض الواقع تخلق جواً حيوياً ولّاداً بالإنجازات والحلول وإيجاد الخدمات المنعدمة اليوم للمواطن اليمني الصبور والجسور. ومما أضفى شعوراً وطنياً بحضور ووجود دولة يمنية على أرض الواقع هو تلك الزيارة الموفقة لفخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى محافظة المهرة وما قام به من افتتاح مشاريع ووضع حجر الأساس لأخرى ليكون وعداً من القيادة أن تستمر عجلة التنمية والبناء في ظل الإستقرار والرخاء وبمساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية خاصة والتحالف العربي الداعم للشرعية عامةً.. حضور القيادة السياسية في المهرة ستعقبها زياراتٌ لمحافظاتٍ أخرى بإذن الله. فبعد الزيارة السابقة لفخامته إلى محافظة حضرموت تجددت تلك الزيارة اليوم بزيارة المهرة وقريباً شبوة ومأرب وغيرها حتى نرى بقية محافظات الجمهورية اليمنية تحت مظلة وقيادة الدولة اليمنية الشرعية بعد إستعادة جميع مؤسسات الدولة وولائها الصادق لله ثم الوطن والجمهورية . ما نتمناه ونطالب به قيادتنا الحكيمة اليوم هو الضغط وإلزام الحكومة اليمنية بالبقاء والإستقرار في أرض الوطن ومواصلة العمل ومضاعفته كحكومة طوارئ لمعالجة الأوضاع بجميع أنواعها المتسارعة نحو الإنحدار حتى نرى وننعم بيمن رخاء وأمن واستقرار. وكون حضورهم اليوم في عدن أهم وألح من الأيام الماضية وكل يومٍ يأتي أهم من قبله فإياكم ومغادرة الوطن يا أصحاب المعالي. وجود دولة على الأرض الواقع يعطي إنطباع للعدو قبل الصاحب أنه أمام فخامة وزعامة وسلطة تنفيذية من واقع يجب عليه التعامل والتحاور معها بكل أدبيات البروتوكولات المعمول بها عالمياً فيما بين ميليشياتٍ إنقلابية وحكومة شرعية . كما هو محل إحترام وتقدير لمكانتنا أمام الآخرين من الأصدقاء والداعمين وإخراجهم من مغبة الحرج . وهو كذلك أهم ما يجب أن يراك عليه المجتمع الدولي ليحسن التعامل معك ويمضي في تنفيذ ومساندة أهدافك المشروعة . الدستور اليمني يخول المواطن في إختيار مؤسسات الدولة الحاضرة من أجل التعامل معها في جميع متطلباته وتنفيذ ما يجب له وعليه . وليس من العدل والسوية أن تكون تلك المؤسسات غائية عنه في الحقيقة . وموجودة كمؤسسات صورية لا يجدي هيكلها الخاوي ولا يجد منها نفعاً ولا تزيده إلا ضرراً. ضرراً إقتصاديا وأمنياً وخدمياً لذلك فإن ما نتمناه بالأمس يا فخامة الرئيس أصبح اليوم مطلباً نتمنى أن يتحقق وأنت أهلٌ لذلك *وهو بقاؤهم في عدن وعدم تكرار المغادرة* …. كما نتمنى أن نرى جميع أعضاء مجلسكم الموقر في العاصمة اليمنية عدن يدير البلاد ويسعد بحضوره ابناؤك الشعب اليمني الكريم . أعانكم الله وسدد على الخير خطاكم وأصلح حال العباد والبلاد وعاشت اليمن حرةً أبيةً مستقرة بجميع محافظاتها اليمنية

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى