- أخبار هامةاخبار محلية

الرئيس العليمي يشهد احتفالا بالذكرى 64 لتأسيس اول بعثة دبلوماسية اميركية في اليمن

شهد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي مساء اليوم الخميس، جانبا من الحفل الذي اقامته سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن بمناسبة الذكرى 64 لافتتاح اول بعثة دبلوماسية اميركية في اليمن.

وطاف رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمعرض الصور التذكارية التي توثق مرحلة هامة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين، التي تعززت بافتتاح المفوضية الامريكية بمدينة تعز في 16 مارس 1959، كأول بعثة دبلوماسية لها في اليمن.

وفي الحفل رحب سفير الولايات المتحدة ستيفن فاجن، برئيس مجلس القيادة الرئاسي في كلمة اكد فيها التزام بلاده بالوقوف الى جانب اليمن وشعبه، وقيادته السياسية، وتحقيق تطلعاته في السلام والاستقرار، عبر عملية سياسية شاملة برعاية الامم المتحدة.

ودعا السفير الأمريكي المليشيات الحوثية الى اثبات جاهزيتها للإنخراط بإخلاص في المفاوضات، وأنهاء حصارها على الصادرات النفطية الذي يكلف البلاد 70 بالمائة من الموارد العامة .

ورحب السفير الأمريكي في كلمته بالجهود الاقليمية والدولية لانهاء الحرب والمعاناة الانسانية، لافتا الى أن دول المنطقة تتحمل واجب الدفع بهذه الجهود قدما في الوقت الذي يجب فيه على الاطراف التوصل إلى تسويات صعبة لتحقيق السلام، مؤكداً أن الشعب اليمني يستحق حلاً عادلاً وشاملاً للصراع الذي حصد ارواح نحو 400 الف يمني وجعل غالبية اليمنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية .

وشدد السفير الأمريكي على ضرورة أن يتضمن الإنهاء العادل للصراع الحرية لموظفي السفارة الأمريكية في صنعاء البالغ عددهم 11 موظفاً حالياً وسابقاً وتعتقلهم الميليشيات منذ أكثر من 15 شهراً دون سبب.

وبشأن الدعم الأمريكي لليمن، أكد فاجن أن بلاده ستواصل وقوفها جنباً إلى جنب مع اليمن وشعبه خلال هذه الفترة العصيبة، مشيراً إلى أنه خلال عام 2022 قدمت الولايات المتحدة مساعدات إنسانية بأكثر من مليار دولار .

وقال “سنتبع إلتزامنا الذي أعلنا عنه في مؤتمر المانحين المنعقد في جنيف مؤخراً والبالغ 444 مليون دولار بدعم إضافي خلال العام، ونحن نواصل برامجنا التنموية لليمن والتي من بينها برامج لتعزيز قدرات الحكومة في إيصال الخدمات للمواطنين” .

وأضاف “كما ان الولايات المتحدة مستمرة في إلتزامها بالتعاون مع الحكومة اليمنية في مكافحة القاعدة في شبه الجزيرة العربية والتهديدات الإرهابية الأخرى

تعليقات الفيس بوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى