أبين، ركنًا ركينًا في أي مواجهة قادمة مع الحوثيين

‏د. أحمد عبيد بن دغر

5 يونيو 2026م

التقيت اليوم بالشيخين علي محمد القفيش شيخ مناضلي ثورة أكتوبر، وصالح عبدالله العزاني عضوا مجلس الشورى، ومعهم العميد ركن سند عبدالله الرهوة قائد محور أبين، قائد اللواء أول حماية رئاسية، والعميد الركن سيف علي القفيش، قائد اللواء 115 مشاه، والعميد ركن لؤي عوض الزامكي، قائد اللواء الثالث حماية رئاسية، والعميد ركن سند محمد الميسري قائد اللواء الخامس مشاه، والعميد خالد محمد الوحيشي، وكان حديثًا جمع بين الهم الوطني العام، والهم الخاص بمحافظة أبين وبأهلها. المحافظة التي جاء منها ثلاثة رؤساء للجمهورية. وقد حضيت اليوم بمحافظ جديد وشاب مخلص يحاول إحداث الفرق.

هموم أبين هي هموم اليمن بصورة عامة والمحافظات المحررة بصورة خاصة. مدنيًا أبين تحتاج لكل شيئ من الخدمات العامة للمواطنين إلى الأمن، عسكريًا قادة الوحدات العسكرية لا يطلبون أكثر من تنفيذ قرارات مجلس الرئاسة فيما يتعلق بالقوات المسلحة والأمن، وتعميم الحقوق المتساوية على الجنود والضباط جميعًا، وتنفيذ البصمة على كل أفراد الوحدات العسكرية والأمنية، بما فيها وحداتهم العسكرية. وإعادة التأهيل على ذات المستوى.

في الحديث أثنوا ثناءً عطرًا على رعاية المملكة العربية السعودية لمحافظة أبين ودعمها لأبناء المحافظة إغاثيًا إنسانيًا، وتنمويًا، واهتمامها بإعادة بناء الوحدات العسكرية وتوحيد مركز قيادتها السياسية والعسكرية تحت لواء الشرعية وبقيادتها. مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه د. رشاد محمد العليمي. نحن هنا نذكر فقط، فأبين ركنًا ركينًا في أي مواجهة قادمة مع الحوثيين. وفي أي ترتيبات قادمة في الجنوب. وفي اليمن عمومًا.

يدرك الجميع خطورة الأوضاع الراهنة وتحديات المرحلة، التي يأتي في مقدمتها الانقلاب الحوثي، باعتباره العدو الوحيد أمام الشرعية، وهو معظلة الوطن والشعب والنظام السياسي في اليمن، وقد غدا معظلة الإقليم كله، بل وشكل يومًا خطرًا على حركة التجارة العالمية. فعندما يشيرون رجال أبين إلى العدو الوحيد إلى الحوثيين إنما يحاولون صادقين تجاوز صراعات المرحلة السابقة، والعودة باليمن إلى قيمها الوطنية، وإلى سلامها المفقود.

وكانت هذه القوات التي يشكو قادتها من ضعف الاهتمام بها قد دفعت ثمنًا غاليًا في مواجهة الإرهاب، من أبنائها ومن قدراتها، وساهمت بفعالية في تحقيق الأمن والاستقرار في مناطق الشرعية. عندما كانت هذه المسؤولية ثقيلة شديدة الوطأة، وتلك هي رسالتهم التي حملوني إياها، وقد حملوها قبل ذلك الأخ الرئيس. وأعضاء مجلس القيادة.

تعليقات الفيس بوك
Exit mobile version