بدأت اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية للأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي «من أم إلى أم»، والتي ينظمها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني وإدارة التغذية بقطاع الرعاية الصحية الأولية بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبتمويل من البنك الألماني للتنمية.
ويتلقى 150 مشاركًا من مديريات خور مكسر وصيرة والتواهي ودار سعد على مدار خمسة ايام حزمة من المعارف والمهارات العملية المتعلقة بأساليب التواصل من أم إلى أم وتحسين السلوكيات الصحية والتغذية السليمة والرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية إلى جانب المغذيات الدقيقة والنظافة والصحة والوقاية من سوء التغذية ومسؤولية الوالدين في المحافظة على صحة الطفل وتغذية وصحة الحوامل والمرضعات والفتيات المراهقات فضلاً عن آليات تنفيذ جلسات مجموعات الدعم بين الأمهات والسجلات والتقارير وصولاً إلى التقييم الختامي للدورة.
وفي افتتاح الدورة أكد مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة عدن الدكتور طارق الشعبي أهمية الاستثمار في رفع وعي المجتمع وتعزيز دوره في تبني السلوكيات الصحية السليمة…مشيراً إلى أن الأم تمثل حجر الأساس في حماية صحة الأسرة والطفل وأن تمكينها بالمعرفة والمهارات الصحيحة ينعكس بصورة مباشرة على صحة المجتمع.
وأوضح أن مثل هذه البرامج التدريبية تسهم في إيجاد كوادر مجتمعية قادرة على نقل الرسائل الصحية بأسلوب قريب ومؤثر وتعزيز التواصل بين الأمهات وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة..داعياً المشاركات إلى الاستفادة القصوى من محاور الدورة وتحويل ما يتلقينه من معارف إلى ممارسات عملية في مجتمعاتهن.
من جانبه أشار مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي إلى أن استراتيجية التواصل من «أم إلى أم» تعد من الأساليب الفاعلة في إحداث التغيير السلوكي والاجتماعي كونها تعتمد على التواصل المباشر والثقة والتجارب المشتركة بين الأمهات بما يساعد على إيصال الرسائل الصحية والتغذوية بصورة مبسطة وأكثر تأثيراً.
وأكد الحوشبي حرص المركز على توسيع نطاق البرامج التثقيفية والتوعوية المبنية على أسس علمية وتعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات والمنظمات الداعمة بما يضمن وصول الرسائل الصحية إلى الفئات المستهدفة وتحقيق تغيير إيجابي ومستدام في السلوكيات والممارسات المجتمعية.
